وأفادت وسائل إعلام محلية بأن قوة من جهاز الأمن الوقائي ووحدة “سهم” نصبت كميناً لسيارة سمارة وأطلقت عليها وابلاً من الرصاص، مما أدى إلى مقتل نجله يزن (16 عاماً) على الفور، وإصابة أشقائه بجروح متفاوتة. ولاحقاً، أُعلن عن وفاة طفلة ثانية متأثرة بإصابة بليغة في الرأس، بينما أصيب الوالد سامر سمارة بجروح جرى على إثرها اعتقاله من قبل القوة الأمنية.
وصفت حركة حماس في بيان لها مساء الأحد الحادثة بـ”الجريمة الخطرة” و”النقطة السوداء” في سجل الأجهزة الأمنية، معتبرة أن ما جرى يمثل “استقواءً على أبناء الشعب بدل حمايتهم”. وحذرت الحركة من تداعيات هذا النهج على النسيج الوطني، مطالبة بمحاسبة المتورطين ووقف ملاحقة المطاردين والإفراج عن المعتقلين السياسيين.
من جهتها، أدانت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين الواقعة، واصفة إياها بالسياسة الممنهجة التي تستهدف ملاحقة المقاومين، ومعتبرة أن ما حدث يمثل “انحرافاً خطيراً” يضع الأجهزة الأمنية في مواجهة مباشرة مع أبناء شعبها.












اترك ردك