دعت حركة حماس سكان قطاع غزة إلى تسليم المتعاونين مع إسرائيل والمرتزقة قبل مواجهة “القصاص العادل”، في إطار استعادة سيطرتها الأمنية بعد وقف إطلاق النار الأخير.
وأعلنت قوة “رادع” الأمنية التابعة لحماس عن عملية أمنية شاملة في أنحاء القطاع تستهدف “المتعاونين مع الاحتلال وكل من يؤويهم”، معتبرة أن الهدف هو تطهير الجبهة الداخلية. وأكد البيان أن الفرصة الأخيرة لتصحيح المسار متاحة لمن يرغب بالعودة إلى الوطن، وأن “العدالة الصارمة” ستطال كل خائن بعد انتهاء هذه الفترة.
وشهدت الأيام الأخيرة اشتباكات عنيفة بين حماس والجماعات المنافسة في مناطق مختلفة من غزة، مع انتشار تقارير عن أعمال عنف على مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت مقاطع فيديو أظهرت مقاتلين ملثمين ينفذون عمليات إعدام بحق عدد من الأشخاص، ما أثار مخاوف من تصاعد التوتر الأمني.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الداخلية في غزة العفو عن أعضاء العصابات الإجرامية غير المتورطين في سفك الدماء، على أن تستمر فترة العفو حتى 19 تشرين الأول الجاري.











اترك ردك