وقال عضو الكونغرس جيم هايمز إن من المهم أن توضح الإدارة للرأي العام ما يمكن اعتباره “نقطة النهاية” للعمليات العسكرية. وأوضح خلال مقابلة تلفزيونية أن أحد السيناريوهات الممكنة يتمثل في الانسحاب بعد تدمير القدرات العسكرية الرئيسية لإيران، مثل الأسطول البحري ومنصات إطلاق الصواريخ، مع وضع ترتيبات تضمن عدم تمكن طهران من تطوير سلاح نووي مستقبلاً.
ورغم هذه التطورات، يرى بعض المشرعين أن الإدارة بحاجة إلى عرض تصور أكثر تفصيلًا حول المرحلة التالية من الصراع وفقا لموقع “بوليتكو” الأميركي. وقال السيناتور آدم شيف إن الكونغرس يتطلع إلى توضيحات إضافية بشأن طبيعة التهديد الذي دفع إلى الحرب، مؤكدًا أهمية اطلاع الشعب الأميركي على الأهداف الاستراتيجية بعيدة المدى.
بدوره، أشار السيناتور مارك وارنر، نائب رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، إلى أن الإدارة تحدثت عن عدة أهداف للحرب، من بينها تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية ومنع برنامجها النووي من التطور، وهي أهداف يرى أنها تتطلب متابعة دقيقة لتقييم مدى تحققها على الأرض.
وكانت إدارة ترامب قد أشارت في أكثر من مناسبة إلى أن العمليات العسكرية قد تستمر لأسابيع وليس لأشهر، مع تركيزها على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية ودفع طهران نحو تسوية تمنعها من تطوير سلاح نووي.
وفي السياق ذاته، أقرّ النائب آدم سميث بوجود مخاوف داخلية من كلفة الحرب، لكنه شدد على أهمية وجود استراتيجية واضحة تربط بين العمليات العسكرية والأهداف السياسية طويلة المدى.
ومع استمرار القتال، تواجه الإدارة أيضًا تحديات تتعلق بالكلفة الاقتصادية وقلق الرأي العام، حيث أظهرت بعض استطلاعات الرأي تباينًا في المواقف الشعبية تجاه الحرب.
وبحسب وزارة الصحة الإيرانية، قُتل أكثر من ألف مدني منذ بداية الصراع. في المقابل، ارتفع عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية إلى 13 جنديًا بعد حادث تحطم طائرة عسكرية غرب العراق الأسبوع الماضي.
كما أفاد مسؤولون عسكريون بأن نحو 140 جنديًا أمريكيًا أصيبوا خلال الأيام العشرة الأولى من القتال حتى 10 مارس، فيما قدّرت وزارة الدفاع الأمريكية أن تكلفة الأسبوع الأول من العمليات العسكرية بلغت نحو 11 مليار دولار، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.











اترك ردك