وبحسب الصحيفة، يشمل المشروع هدم منازل ومبانٍ فلسطينية تقع في مسار الجدار، إضافة إلى جرف الدفيئات الزراعية والمستودعات وخزانات المياه والبنية التحتية التي يعتبرها الجيش “نقطة ضعف عملياتية”، على أن تُطوَّق إحدى القرى بسياج كامل، فيما مُنح السكان بضعة أيام فقط لتقديم اعتراضاتهم.
وبالتوازي، ينفذ الجيش مراحل متقدمة من بناء جدار فاصل آخر في عمق وادي الأردن على بعد نحو 12 كيلومترا غرب الحدود الأردنية، بما يعزل التجمعات الزراعية والرعوية الفلسطينية عن أراضيها ويقطع التواصل الجغرافي بينها.
وتشير وثيقة عسكرية موقعة من اللواء آفي بلوط إلى أن الجدار الجديد جزء من مشروع عسكري يسمى “السلك الثاني”، وسيتكوّن من طريق دوريات معبّد، وحواجز طبيعية، وسدود ترابية وخنادق. ووفق “هآرتس”، تسلّمت خمس عائلات أوامر بهدم مبانٍ ودفيئات خلال سبعة أيام بين عين شبلي وخربة عاطوف، على أن يحيط القسم الجنوبي من الجدار بتجمع خربة يرزا على مساحة 400 دونم يسكنها نحو 70 شخصا يعتاشون من تربية الأغنام، في ظل مخاوف واسعة من تشديد القيود على الحركة فوق القيود القائمة أصلا من حواجز وبوابات مغلقة. (روسيا اليوم)











اترك ردك