مع حصول غاراتٍ إسرائيلية في مناطق مكتظة بالسكان، يندفع المواطنون مباشرة إلى مكان القصف حيث يتجمهرون أمام سيارات الإسعاف وفي محيط الضربات.
المسألة هذه تُعتبر خطيرة لسبب أساسي وهو أن الطيران المسير الإسرائيلي قد يستهدف المكان الذي قصفه مُجدداً، ما قد يوقع عدداً من الشهداء والجرحى، وفق ما قال مصدر طبي لـ“لبنان24”.
ومثلاً، فإنه خلال الغارة على مدينة صيدا حيث تم استهداف مركز الجماعة الإسلامية الثلاثاء الماضي، تجمع مواطنون في محيط الضربة، لكن وجود طائرة مسيرة فوق المكان أثار حالة من الهلع في صفوف الشبان، ما دفعهم إلى الهروب فوراً قبل العودة مُجدداً.
السؤال الأساسي الذي يطرح نفسه هو: ما الذي يجب فعله خلال حصول أي غارة؟ هنا، يجيب المصدر الطبي بالقول: “في حال كنتم قريبين من أي مكان تم استهدافه، أول شيء يجب فعله هو إخلاء النقطة المستهدفة وعدم الاقتراب منها نظراً لإمكانية وجود قنابل غير منفجرة. أيضاً، في حال حصول غارة، يجب وضع كمامة أو منشفة على الوجه لتقليل تنشق الغازات المنبعثة من المكان بعد الضربة، خصوصاً أن الصواريخ التي يمكن أن تكون مستخدمة مُحمّلة بالغازات المؤذية”.
وبحسب المصدر، فإنَّ تجمهر المواطنين في مكان الاستهداف قد يعرقل مهمات فرق الإسعاف والإطفاء، الأمر الذي يتطلبُ إفساحاً للمجال أمام الفرق الطبية لتقوم بعملها بشكلٍ سلس وسريع.











اترك ردك