كشفت دراسات علمية حديثة عن ضريبة صحية غير متوقعة للاعتماد المفرط على أدوات الذكاء الاصطناعي، محذرة من ظاهرة “إجهاد الدماغ” وتراجع القدرات الإدراكية لدى المستخدمين.
وبينت الأبحاث أن الركون المستمر للآلة في أداء المهام الذهنية، كالتفكير التحليلي والكتابة الإبداعية وحل المشكلات، يؤدي إلى كسل في الوظائف المعرفية الحيوية، مما يقلل من مرونة الدماغ وقدرته على معالجة المعلومات بشكل مستقل.
وأشارت المعطيات إلى أن التفاعل المتزايد مع خوارزميات الذكاء الاصطناعي يخلق حالة من “الارتباك الرقمي” وضغوطاً نفسية ناتجة عن وتيرة العمل المتسارعة، وهو ما يضع الدماغ في حالة تأهب مستمرة تسبب الإرهاق الذهني.
وشدد الخبراء على ضرورة التوازن في استخدام هذه التقنيات، مع الحفاظ على التمارين الذهنية التقليدية لضمان سلامة الذاكرة والتركيز، وتجنب التداعيات الطويلة الأمد على الصحة العقلية الناتجة عن التخلي عن الجهد الفكري البشري لصالح الأنظمة الذكية.












اترك ردك