وبدأت القصة حينما دخل أحد أعمدة الفريق غرفة الملابس غاضبا من النتيجة وصب جام غضبه على زملائه ووجه لهم انتقادات حادة.
وطالب اللاعب بقية الفريق ببذل المزيد من الجهد، وإظهار القوة والشخصية في الملعب، وعدم الخوف من امتلاك الكرة، محاولا استنهاض همم اللاعبين الذين بدوا غائبين عن مستواهم المعهود في الشوط الأول.
غير أن الأسلوب الذي استعمله اللاعب لم يلق استحسان الجميع، وقفز أحد اللاعبين الكبار في النادي وتصدى له وانتقد أداءه.
ووجه اللاعب، الذي ظهر بمستوى متواضع خلال الشوط الأول من تلك المباراة، كلاما قاسيا ومباشرا لزميله الذي حاول شحذ همم فريقه قائلا: “حتى لو كنت أنت من يسجل الأهداف، فهذا لا يعني أنك تلعب بشكل أفضل من بقية الفريق، حتى لو سجلت هدفا فلست أفضل منا جميعا”.
وعقب تصاعد الخلاف، تدخل بقية اللاعبين لتهدئة الموقف واحتواء الأزمة وربط الصدع قبل اتساعه.












اترك ردك