بات واضحا أن المسؤولين اللبنانيين سلموا بحقيقة أن خيار التفاوض في الوقت الحاضر لا يملك أي فرصة من أجل الخروج من حالة الحرب ووضع حد لدوامة العنف والقتال المتواصلة في لبنان منذ الثاني من اذار.
وقالت مصادر رئاسية رسمية إن التواصل الرئاسي مع الإدارة الأميركية على خط المبادرة التفاوضية لم يحقق جدوى، أما على خط ثان يتعلق بضمان سلامة المرافق العامة، فالضمانات التي تم الحصول عليها من الأميركيين لاتزال قائمة في ما يتعلق بتحييد مطار بيروت والمرفأ ومرافق أخرى، مع ملاحظة عدم اهتمام أميركي مرتفع بلبنان.
وتقول مصادر سياسية إن زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى بيروت لم تُفضِ إلى أي تقدّم يُذكر في الاتصالات التي تقودها القاهرة مع الأطراف الخليجية وفرنسا، والرامية إلى احتواء التصعيد الإسرائيلي. وبحسب المعطيات، حمل عبد العاطي إلى القيادة المصرية تقييماً أكثر تشاؤماً حيال مسار الأحداث، مع توقعات بتصعيد إسرائيلي في لبنان.
وتشير المصادر إلى أن المبادرة المصرية تبدو أقرب إلى جسّ نبض سياسي منها إلى مبادرة مكتملة الأركان، فيما تبقى فرص النجاح رهناً بتطورات الميدان أولاً، وبمدى استعداد إسرائيل لتخفيف حدة التصعيد ثانياً.
وبحسب المصادر فإنّ المخابرات المصرية، التي تدير جانباً كبيراً من الاتصالات الخارجية المرتبطة بالوضع الإقليمي، تدفع باتجاه تشجيع تهدئة شاملة تشمل بيروت وطهران، بالتوازي مع التحضير لاتصال هاتفي مرتقب بين الرئيس المصري ونظيره الأميركي لبحث مزيد من التفاصيل.
وقبيل أيام من دخول العدوان الاسرائيلي على لبنان شهره الثاني، ترتسم معالم شديدة الخطورة لطبيعة القضم البري الإسرائيلي الواسع الذي بدأت العمليات الميدانية في الجنوب اللبناني تتكشّف عنه، ولو أن وتيرة المواجهات الصاروخية التي يقوم بها “حزب الله” لا تزال تتّسم بكثافة عالية نسبياً.
وتكشف الوقائع أن العمليات البريّة باتت على مشارف تقدّم إسرائيلي يتجاوز المعطيات المعممة في الإعلام، علماً أن المراجع السياسية كما القادة العسكريين والأمنيين يملكون صورة خطيرة وتشاؤمية عن المعطيات الجارية ميدانياً وما يمكن أن يغدو عليه حجم المنطقة العازلة التي تقوم الفرق الإسرائيلية المتوغّلة بالتمهيد لتحويلها شريطاً واسعاً محتلاً لأمد غير منظور.
وبحسب المعطيات الميدانية، بدأت ملامح العملية البرّية الإسرائيلية في جنوب لبنان تتّضح أكثر على امتداد المنطقة الحدودية، في القطاعات الغربي والأوسط والشرقي، مع اعتماد العدو نمط عملياتي يقوم – حتى الآن – على الالتفاف حول البلدات والعقد العمرانية، وتجنّب التوغّل المباشر إلى داخل عدد من القرى، في مقابل محاولة التثبيت في نقاط محدّدة ومرتفعات ذات قيمة إشرافية ونارية. ويشير ذلك إلى أن الهدف الإسرائيلي الحالي يدور حول محاولة عزل القرى الحدودية، وقطع خطوط إمدادها، وفرض وقائع ميدانية يمكن البناء عليها لاحقاً.
وقالت مصادر رئاسية رسمية إن التواصل الرئاسي مع الإدارة الأميركية على خط المبادرة التفاوضية لم يحقق جدوى، أما على خط ثان يتعلق بضمان سلامة المرافق العامة، فالضمانات التي تم الحصول عليها من الأميركيين لاتزال قائمة في ما يتعلق بتحييد مطار بيروت والمرفأ ومرافق أخرى، مع ملاحظة عدم اهتمام أميركي مرتفع بلبنان.
وتقول مصادر سياسية إن زيارة وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى بيروت لم تُفضِ إلى أي تقدّم يُذكر في الاتصالات التي تقودها القاهرة مع الأطراف الخليجية وفرنسا، والرامية إلى احتواء التصعيد الإسرائيلي. وبحسب المعطيات، حمل عبد العاطي إلى القيادة المصرية تقييماً أكثر تشاؤماً حيال مسار الأحداث، مع توقعات بتصعيد إسرائيلي في لبنان.
وتشير المصادر إلى أن المبادرة المصرية تبدو أقرب إلى جسّ نبض سياسي منها إلى مبادرة مكتملة الأركان، فيما تبقى فرص النجاح رهناً بتطورات الميدان أولاً، وبمدى استعداد إسرائيل لتخفيف حدة التصعيد ثانياً.
وبحسب المصادر فإنّ المخابرات المصرية، التي تدير جانباً كبيراً من الاتصالات الخارجية المرتبطة بالوضع الإقليمي، تدفع باتجاه تشجيع تهدئة شاملة تشمل بيروت وطهران، بالتوازي مع التحضير لاتصال هاتفي مرتقب بين الرئيس المصري ونظيره الأميركي لبحث مزيد من التفاصيل.
وقبيل أيام من دخول العدوان الاسرائيلي على لبنان شهره الثاني، ترتسم معالم شديدة الخطورة لطبيعة القضم البري الإسرائيلي الواسع الذي بدأت العمليات الميدانية في الجنوب اللبناني تتكشّف عنه، ولو أن وتيرة المواجهات الصاروخية التي يقوم بها “حزب الله” لا تزال تتّسم بكثافة عالية نسبياً.
وتكشف الوقائع أن العمليات البريّة باتت على مشارف تقدّم إسرائيلي يتجاوز المعطيات المعممة في الإعلام، علماً أن المراجع السياسية كما القادة العسكريين والأمنيين يملكون صورة خطيرة وتشاؤمية عن المعطيات الجارية ميدانياً وما يمكن أن يغدو عليه حجم المنطقة العازلة التي تقوم الفرق الإسرائيلية المتوغّلة بالتمهيد لتحويلها شريطاً واسعاً محتلاً لأمد غير منظور.
وبحسب المعطيات الميدانية، بدأت ملامح العملية البرّية الإسرائيلية في جنوب لبنان تتّضح أكثر على امتداد المنطقة الحدودية، في القطاعات الغربي والأوسط والشرقي، مع اعتماد العدو نمط عملياتي يقوم – حتى الآن – على الالتفاف حول البلدات والعقد العمرانية، وتجنّب التوغّل المباشر إلى داخل عدد من القرى، في مقابل محاولة التثبيت في نقاط محدّدة ومرتفعات ذات قيمة إشرافية ونارية. ويشير ذلك إلى أن الهدف الإسرائيلي الحالي يدور حول محاولة عزل القرى الحدودية، وقطع خطوط إمدادها، وفرض وقائع ميدانية يمكن البناء عليها لاحقاً.











اترك ردك