وأوردت صحيفة “ذا صن” البريطانية انه بحسب تفاصيل الدعوى، أكدت الطاهية أنها كانت تعمل في منزل نيمار بمدينة مانجاراتيبا التابعة لولاية ريو دي جانيرو منذ شهر تموز الماضي وحتى شباط من العام الحالي، مشيرة إلى أن عقدها كان ينص على العمل لمدة عشر ساعات يومياً فقط خلال أيام الأسبوع.
وأضافت في شكواها أنها كانت تضطر للعمل لساعات أطول بكثير من المتفق عليه، حيث كانت نوبات العمل تمتد أحياناً إلى أربع عشرة ساعة أو أكثر، وفي بعض الأيام كانت تبقى حتى منتصف الليل لإعداد الطعام لنيمار وضيوفه.
وتضمنت مهامها اليومية، وفق ما جاء في الدعوى، حمل قطع كبيرة من اللحوم يصل وزن الواحدة منها إلى نحو عشرة كيلوغرامات، إلى جانب متابعة الثلاجات وتحميل وتفريغ المشتريات من المتاجر، إضافة إلى الوقوف لفترات طويلة أثناء العمل.
وأكدت الطاهية أن تلك الأعمال المجهدة تسببت لها في مشكلات صحية، أبرزها آلام في الظهر والتهابات في منطقة الوركين، ما اضطرها إلى الخضوع لفحوصات طبية واستشارات علاجية.
وطالبت في الدعوى بأن يتحمل نيمار والشركة الوسيطة التي قامت بتوظيفها تكاليف العلاج، إلى جانب تعويضات مالية تشمل الأجور الإضافية وفترات الراحة التي لم تحصل عليها، فضلاً عن تعويضات معنوية ونفقات طبية وإعانة مالية.
كما أكدت الدعوى أنها كانت تضطر للعمل في عطلات نهاية الأسبوع، خصوصاً يوم الأحد، رغم أن عقدها ينص على العمل خلال أيام الأسبوع فقط.
وتطالب الطاهية بتعويض مالي يقدر بنحو مئتين واثنين وستين ألف ريال برازيلي، أي ما يقارب سبعة وثلاثين ألف جنيه إسترليني، مقابل الأضرار التي تقول إنها لحقت بها خلال فترة عملها.












اترك ردك