يراهن باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا ومايكروسوفت على الذكاء الاصطناعي لتطوير مجسات جزيئية قد تُسهم في رصد السرطان في مراحله الأولى. الفكرة تقوم على تصميم ببتيدات تستهدفها إنزيمات تُسمّى البروتيازات، وهي تكون مفرطة النشاط في الخلايا السرطانية. وعند تغليف جسيمات نانوية بهذه الببتيدات، تصبح بمثابة مستشعرات تُطلق إشارة عندما تصادف بروتيازات مرتبطة بالسرطان في الجسم، ويمكن التقاط هذه الإشارات عبر تحليل بول بسيط قد يُجرى حتى في المنزل.
وقالت سانجيتا بهاتيا إن الفريق يركز على “الكشف فائق الحساسية” في المراحل المبكرة أو عند رصد عودة المرض بعد الجراحة. وفي الدراسة المنشورة في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز”، قدّم الباحثون نظاماً جديداً باسم “CleaveNet” لتجاوز أسلوب التجربة والخطأ، عبر توليد تسلسلات ببتيدية يُتوقع أن تُشطر بكفاءة وبشكل محدد بواسطة بروتيازات مستهدفة. وجرى تطبيق ذلك على إنزيم “MMP13” المرتبط بقطع الكولاجين ومساعدة الخلايا السرطانية على الانتشار.
وقالت سانجيتا بهاتيا إن الفريق يركز على “الكشف فائق الحساسية” في المراحل المبكرة أو عند رصد عودة المرض بعد الجراحة. وفي الدراسة المنشورة في مجلة “نيتشر كوميونيكيشنز”، قدّم الباحثون نظاماً جديداً باسم “CleaveNet” لتجاوز أسلوب التجربة والخطأ، عبر توليد تسلسلات ببتيدية يُتوقع أن تُشطر بكفاءة وبشكل محدد بواسطة بروتيازات مستهدفة. وجرى تطبيق ذلك على إنزيم “MMP13” المرتبط بقطع الكولاجين ومساعدة الخلايا السرطانية على الانتشار.
وأشار الباحثون إلى مشروع ممول من “ARPA-H” لتطوير مجموعة تشخيص منزلية قادرة على كشف 30 نوعاً من السرطان والتمييز بينها اعتماداً على قياسات نشاط البروتياز، مع إمكانية توظيف الببتيدات المصممة أيضاً ضمن مقاربات علاجية تُفعّل الدواء داخل بيئة الورم. (MIT)










اترك ردك