وجه عدد من رجال الدين في جديدة مرجعيون رسالة إلى أبناء المنطقة، بحضور كاهن رعية القليعة الأب بيار الراعي ومعاونه الخوري أنطونيوس فرح، ورئيس بلدية القليعة حنا ضاهر، وممثلين عن بلدية جديدة مرجعيون وحشد من الأهالي، دعوا فيها إلى التمسك بالأرض والصمود في القرى والبلدات وعدم مغادرتها في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي يمر بها الجنوب.
شدد الخوري حنا الخوري، في الرسالة الصادرة عن كنيسة سيدة الخلاص المارونية في جديدة مرجعيون، على أن أهالي جديدة مرجعيون والبوَيضة ومحيطهما كانوا دائماً أهل حياة ومحبة وسلام.
وأكد أن المنطقة، التي عُرفت بكونها مدينة للعلماء والأطباء والمثقفين والمدارس والمؤسسات الصحية والإنسانية، يجب أن تبقى واحة للحياة والفرح رغم كل التحديات.
ولفت الخوري إلى أن أبناء المنطقة واجهوا خلال السنوات الماضية أزمات قاسية، بدءاً من جائحة كورونا والأزمة الاقتصادية وصولاً إلى تداعيات الحرب الحالية، مما وضع حياة الناس ومستقبلهم أمام تحديات كبرى.
وشبّه الخوري الوضع الراهن بـ “مريض في العناية الفائقة”، داعياً إلى مزيد من التضامن والتكاتف وتغليب المصلحة العامة على المصالح الشخصية لمواجهة هذه المرحلة.








اترك ردك