تتصدر شخصية محمد باقر ذو القدر المشهد السياسي والأمني في طهران، بوصفه الخليفة المرتقب لعلي لاريجاني في أحد أكثر المناصب حساسية داخل النظام الإيراني، وذلك في توقيت بالغ التعقيد يجمع بين الضغوط العسكرية الخارجية والتحديات الأمنية الداخلية.
ويأتي اختيار ذو القدر، القادم من خلفية عسكرية صلبة في الحرس الثوري وعضوية مجمع تشخيص مصلحة النظام، ليعكس حاجة المؤسسة الإيرانية لشخصية “من العيار الثقيل” قادرة على إدارة الملفات الاستراتيجية ومؤسسة المرشد.
ويتزامن هذا التحول القيادي مع تصعيد ميداني شهد انفجارات في طهران وأصفهان وأذربيجان الشرقية، وتفعيل للدفاعات الجوية، وسط إعلان السلطات عن اعتقال مئات المتهمين بالتعاون مع جهات أجنبية لاحتواء أي اختراقات أمنية.
وعلى صعيد الرد، أطلقت طهران الموجة الـ79 من الصواريخ الثقيلة باتجاه العمق الإسرائيلي، في رسالة تؤكد جاهزية منظومتها الاستخباراتية والعسكرية، مما يضع ذو القدر أمام اختبار مبكر لإدارة التوازن الدقيق بين الرد العسكري وضبط الأمن الداخلي.











اترك ردك