وأضافت: “يتوقع من رؤساء البعثات تجنب أي تعليق على قضايا قد تفاقم التوترات أو تثير اللبس حول السياسة الأميركية”، مشيرة إلى أن “الانضباط في الخطاب العام أمر بالغ الأهمية، لا سيما في هذا الوقت”.
ولم يذكر روبيو اسم هاكابي صراحة في رسالته، إلا أنها فُسرت على نطاق واسع داخل الإدارة الأميركية على أنها توبيخ للسفير، وفقا لـ”غارديان”.
وكانت تقارير أفادت أن مسؤولي البيت الأبيض شعروا بالقلق من أن تصريحات هاكابي قد تلحق ضررا بالمفاوضات الجارية مع إيران، وقال مصدر مطلع للصحيفة البريطانية: “بدأ الرئيس (دونالد ترامب) يشعر بالغضب من هاكابي لتدخله في مفاوضاته”.
وقبل أيام، زعم هاكابي أن لإسرائيل الحق في السيطرة على جزء كبير من الشرق الأوسط، وذلك في تصريحات أثارت غضبا واسعا في المنطقة، أدلى بها خلال مقابلة مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون.
وفي المقابلة، سأل كارلسون هاكابي عما إذا كان لإسرائيل الحق في منطقة تشمل “معظم الشرق الأوسط”، وفقا لتفسير كارلسون للكتاب المقدس، من النيل إلى الفرات.
فأجاب هاكابي: “سيكون جيدا لو استولت عليها كلها”، وأضاف أن إسرائيل “تطلب استعادة الأرض التي تحتلها حاليا وحماية شعبها”، في إشارة إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
وكان الرئيس الأميركي قد وعد القادة العرب والمسلمين بأنه لن يسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.












اترك ردك