تستعين الكثير من الأمهات الجدد بتطبيقات الهواتف لتتبع تفاصيل العناية بالطفل كأوقات النوم والرضاعة، لتخفيف أعباء النسيان وقلة النوم، خاصة في غياب الدعم العائلي المباشر.
إلا أن الخبراء يحذرون من تحول هذه الأدوات من وسيلة مساعدة إلى نظام دائم يُدير الأمومة؛ إذ تؤدي المراقبة المستمرة ومقارنة الأرقام بالمعايير الجاهزة إلى زراعة الشك في نفس الأم، وتأجيج الهوس بالكمال وقلق ما بعد الولادة.
ويؤكد المختصون أن أرقام التطبيقات لا تعكس دائماً صحة الرضيع أو مزاجه، مشددين على أهمية الاعتماد على الحدس والتواصل البصري والعاطفي المباشر بدلاً من الانشغال الدائم بالتسجيل والشاشات.












اترك ردك