ويعني هذا المستوى من الدخل أن ثروة النجم البرتغالي تنمو بمعدل يتجاوز 570 دولاراً في الدقيقة الواحدة، وهو رقم يعكس التحول الهائل الذي شهدته مسيرته المالية خلال السنوات الأخيرة، خصوصاً منذ انتقاله إلى الدوري السعودي مع نادي النصر.
وتبدو هذه الأرقام أكثر إثارة إذا ما قورنت بالوضع الذي كان عليه رونالدو قبل كأس العالم 2022 في قطر. ففي ذلك الوقت، أحاط الغموض بمستقبله الكروي بعدما خرج من حسابات مدرب مانشستر يونايتد إريك تن هاغ، وأشعلت مقابلة تلفزيونية شهيرة قال فيها إنه يشعر بـ”الخيانة” من جانب النادي الإنجليزي. وبعد أيام قليلة من المقابلة، أنهى الطرفان علاقتهما بالتراضي، ليدخل اللاعب السوق الحرة وسط تساؤلات حول مستقبله في سن متقدمة نسبياً بالنسبة إلى لاعب كرة قدم محترف.
ولم يقتصر صعود رونالدو المالي على راتبه الكروي فقط، إذ واصل بناء إمبراطوريته التجارية عبر عقود الرعاية والاستثمارات المختلفة. كما استفاد من قاعدة جماهيرية تعد من الأكبر عالمياً، حيث يقترب عدد متابعيه عبر منصات التواصل الاجتماعي من مليار متابع، ما جعله وجهة مفضلة للعلامات التجارية العالمية الباحثة عن الوصول إلى جمهور واسع ومتنوع.
أثمر هذا المزيج بين النجاح الرياضي والقوة التسويقية عن إنجاز مالي غير مسبوق. فبحسب فوربس، أصبح رونالدو أول رياضي في التاريخ يتجاوز ملياري دولار من الأرباح المهنية التراكمية بينما لا يزال يمارس نشاطه الرياضي، وذلك قبل احتساب الضرائب وعمولات الوكلاء. كما انضم رسمياً إلى قائمة الرياضيين أصحاب الثروات المليارية، إلى جانب منافسه التاريخي ليونيل ميسي، في محطة جديدة تعكس كيف تحولت كرة القدم الحديثة إلى صناعة قادرة على إنتاج ثروات تضاهي كبرى الشركات العالمية.
ومؤخراً، ودعت البرتغال بطولة كأس العالم في دور الـ16 أمام إسبانيا في الدقائق الأخيرة، لينتهي معها حلم كريستيانو رونالدو بالحصول على لقب كأس العالم خلال مسيرته المهنية. ولكن يظل هذا افتراضاً نظرياً، إذ قد يكمل اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً مسيرته الرياضية ليواصل تحطيم الأرقام القياسية ولكن في ميدان اللياقة











اترك ردك