وأظهرت الإحصاءات أن أهداف رونالدو توزعت على أكثر من مائة وأربعين فريقاً مختلفاً حول العالم، شملت كافة الأندية التي ارتدى قمصانها في مسيرته الطويلة، بالإضافة إلى سجله الحافل مع منتخب بلاده.
ويبرز في مسيرة النجم البرتغالي، الذي تجاوز الأربعين من عمره، قدرته المذهلة على استمرار العطاء، حيث سجل مئات الأهداف بعد بلوغه سن الثلاثين، محطماً بذلك القواعد التقليدية للاعبي كرة القدم.
ومع اقترابه من حاجز الألف هدف، تترقب الجماهير العالمية كل مباراة يخوضها مع ناديه النصر السعودي أو منتخب البرتغال، بانتظار اللحظة التي يدون فيها اسمه كأول لاعب يكسر هذا الرقم في العصر الحديث.












اترك ردك