رصد علماء الفلك في وكالة الفضاء الأوروبية ثقباً أسود فائق الكتلة في قلب المجرّة الحلزونية البعيدة “NGC 378″، يلتهم المواد المحيطة به ويطلق رياحاً كونية بسرعات غير مسبوقة. وتقدَّر كتلة هذا الثقب الأسود بنحو 30 مليون ضعف كتلة الشمس، وهو يغذي نواة مجرّية نشطة شديدة التوهّج ترسل رياحاً قوية عبر المجرة.
القياسات أظهرت أن إحدى هذه الرياح تبلغ سرعتها نحو 60 ألف كيلومتر في الثانية، أي ما يقارب 20 في المئة من سرعة الضوء، في ظاهرة وصفها الباحث ليي غو من المعهد الهولندي لأبحاث الفضاء بأنها “أسرع رياح صادرة عن ثقب أسود تُرصد حتى الآن”، مشيراً إلى أن تدفّق أشعة إكس السريعة من جوار الثقب الأسود قادر على توليد هذه الرياح خلال يوم واحد فقط.
القياسات أظهرت أن إحدى هذه الرياح تبلغ سرعتها نحو 60 ألف كيلومتر في الثانية، أي ما يقارب 20 في المئة من سرعة الضوء، في ظاهرة وصفها الباحث ليي غو من المعهد الهولندي لأبحاث الفضاء بأنها “أسرع رياح صادرة عن ثقب أسود تُرصد حتى الآن”، مشيراً إلى أن تدفّق أشعة إكس السريعة من جوار الثقب الأسود قادر على توليد هذه الرياح خلال يوم واحد فقط.
ويُرجَّح، بحسب الباحث ماتيو غوينازي، أن هذه الرياح تشكّلت نتيجة تفكك مفاجئ في الحقول المغناطيسية المتشابكة في النواة النشطة، في عملية تشبه الانبعاثات الكتلية الإكليلية من الشمس ولكن على نطاق أكبر بكثير. ويرى علماء وكالة الفضاء الأوروبية أن هذا التشابه بين ما يحدث قرب الثقوب السوداء وما نرصده على الشمس يجعل هذه الأجرام الغامضة “أقل غرابة”، فيما تؤكد الباحثة كاميل دييز أن فهم مغناطيسية النوى المجرّية النشطة والرياح التي تولّدها يُعدّ مفتاحاً أساسياً لفهم تاريخ تشكّل المجرّات في الكون. (الشرق الأوسط)











اترك ردك