وجاء الخلاف إثر اتهامات متبادلة حول نوايا منظمات السلامة، إذ اتهم ساكس شركة Anthropic بممارسة “تخويف منظم” للضغط نحو تشريعات تخدم مصالحها، بعدما كتب مؤسسها المشارك جاك كلارك مقالة حذّر فيها من المخاطر المجتمعية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، ردّ كوون بأن OpenAI تسعى فقط للشفافية، رغم توجيهها مذكرات استدعاء قانونية لعدد من المنظمات غير الربحية مثل Encode للكشف عن مراسلاتها مع إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ.
لكن منتقدين رأوا في الخطوة محاولة لإسكات الأصوات المعارضة، بينما عبّر موظفون داخل “أوبن إيه آي” عن انزعاجهم من هذا النهج، ومنهم مدير قسم المواءمة جوشوا أشيام الذي كتب على منصة “إكس”: “ما نفعله لا يبدو صحيحًا.”
ويشير خبراء إلى أن هذه المواجهة تكشف انقسامًا جوهريًا بين فريق يريد تسريع الابتكار مهما كانت المخاطر، وآخر يطالب بإبطائه لحماية المجتمعات.
ففي عالم تتحكم فيه الخوارزميات والتمويل الضخم، أصبحت سلامة الذكاء الاصطناعي أداة صراع سياسية واقتصادية لا تقل خطورة عن التقنية نفسها.











اترك ردك