ولفت الى”ان الشباب في لبنان، وسط غياب الدولة وضعف الرقابة وندرة فرص العمل، يواجهون واقعًا اقتصاديًا صعبًا يدفع بعضهم أحيانًا إلى سلوكيات خطرة، متجهين إلى حشيشة الكيف كونها الأرخص والأخف تأثيرًا، حيث توفر هروبًا مؤقتًا من الضغوط”.
وقال: رغم أن ذلك لا يبرر استخدام المخدرات، تبقى الحملة الأمنية خطوة ضرورية للحد من تجارة المخدرات، لكنّها في الوقت نفسه تطرح سؤالًا أكبر حول العوامل الّتي تدفع الشباب إلى هذا المسار، من بينها الفقر وغياب فرص التنمية”.












اترك ردك