وأدّى تراكم النفط إلى تعميق الخصومات على خام إيران الخفيف، إذ وصل الفارق إلى 8 دولارات للبرميل مقارنةً بخام برنت، بعدما كان بحدود 4 دولارات في آب الماضي، وفق متعاملين مطّلعين على السوق.
وفي ظل وفرة المعروض العالمي الناتجة عن تخفيف أوبك بلس قيود الإمدادات وزيادة الإنتاج لدى الشركات المنافسة، تزداد الضغوط على الأسعار، وهو ما انعكس في تراجع عقود برنت بأكثر من 15% منذ بداية العام.
ورغم العقوبات، تواصل إيران تسجيل أعلى وتيرة تصدير منذ سبع سنوات، فيما تبقى الصين المستورد الأكبر. غير أن مصافيها استنفدت حصص الاستيراد الرسمية، ما خفّض طلبها على الشحنات الإيرانية.
كما أثّرت العقوبات الأميركية الأخيرة على بعض الموانئ الصينية الأساسية، مثل ريتچاو، في عمليات التفريغ، ما دفع عددًا من الناقلات إلى تغيير مسارها نحو موانئ أخرى.
إذا احتجت نسخة أقصر أو بصياغة أكثر خبرية، أعدّها فورًا.












اترك ردك