بلغ الفارق بين العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي وخام برنت أمس الأربعاء أعلى مستوى في 11 عاماً إذ أدت الهجمات على البنية التحتية النفطية في الشرق الأوسط إلى ارتفاع المؤشر العالمي في حين مهد ارتفاع الإمدادات في الولايات المتحدة الطريق لارتفاع في صادرات النفط.
وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى اضطراب أسواق النفط العالمية ودفعت أسعار النفط الخام والوقود إلى أعلى مستوياتها في عدة سنوات مع إغلاق طريق تجاري رئيسي وتوقف بعض إنتاج الطاقة في الشرق الأوسط. ويخلق الارتفاع في سعر خام برنت مقارنة بعقود النفط الخام الأميركية الآجلة فرصة للمراجحة للمتداولين الذين يتطلعون إلى تحقيق ربح عن طريق نقل النفط إلى الأسواق الأعلى سعراً.
وجرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بخصم يصل إلى 12.05 دولار للبرميل مقارنة بخام برنت خلال جلسة أمس الأربعاء، وهو أكبر خصم منذ آذار 2015.












اترك ردك