ضابط إسرائيلي دخل لبنان.. انتقد تل أبيب وهكذا تحدث عن “الحزب”

نشر موقع “smh” الأسترالي تقريراً جديداً تحدث فيه عن ضابط إسرائيلي قاتل في جنوب لبنان قبل 40 عاماً، وهو اليوم يتحدّث عن الحرب الدائرة بين لبنان وإسرائيل ورؤيته تجاهها.

التقرير الذي ترجمهُ “لبنان24” يقول إن الضابط المذكور يُدعى أهرون بريغمان، وقد كان ضابط مدفعية خلال اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982.

ويقول بريغمان إنه “كلما دخل الإسرائيليون لبنان، ينتهي الأمر بالدموع”، معتقداً أن “إسرائيل تُكرر أخطاء الماضي الآن”، وذلك بخطوتها لتطهير أجزاء واسعة من جنوب لبنان والسيطرة عليها، كما يقول التقرير.

ويتذكر بريغمان، وهو الآن أستاذٌ بارز في كلية كينغز كوليدج لندن، الجنود القتلى في جنوب لبنان، فيما يعرب عن شعوره بالارتياح إثر نجاته من هجومٍ طال موكبه عندما كان متجهاً إلى بيروت عام 1982.

مع هذا، يرى بريغمان أنَّ “إسرائيل ستفشلُ في تحقيق هدفها المعلن بالقضاء على حزب الله”، وأضاف: “للعملية الإسرائيلية الحالية هدفان رئيسيان: الأول هو دفع المواطنين اللبنانيين شمالاً وخلق أزمة لاجئين تضغط على الحكومة اللبنانية لنزع سلاح حزب الله، والثاني هو تأليب الشعب اللبناني ضد حزب الله. لهذا السبب يقصف الجيش الإسرائيلي المدن والقرى ويأمر سكانها بالفرار شمالاً”.

ويقول بريغمان إنَّ “الفرق هذه المرة هو أن الجيش الإسرائيلي يقصف الجسور على نهر الليطاني، الذي يمثل الحد الشمالي لـ”المنطقة الآمنة” التي يجري إخلاؤها داخل لبنان، علماً أنَّ النهر يقعُ على بعد حوالى 30 كيلومتراً شمال الحدود مع إسرائيل.

ويضيف: “في السابق، كان يُسمح للاجئين بالعودة إلى قراهم. أما الآن، فلن يُسمح لهم بالعودة خلال الأسابيع والأشهر، وربما السنوات المقبلة، وهذا ما يُسمى بالتطهير العرقي”.

ويتابع: “لقد فجّر الإسرائيليون نحو خمسة جسور على نهر الليطاني، وهذه إشارة واضحة إلى أن الناس لن يُسمح لهم بالعودة”.

يرفض بريغمان ادعاء الجيش الإسرائيلي بأن الجسور دُمرت لمنع حزب الله من العبور جنوباً نحو إسرائيل، ويقول: “النهر ليس كالأمازون. ستجد قوات حزب الله طريقًا للعبور، لكن المدنيين سيُمنعون من العودة إلى ديارهم”.