بعد تحذير منظمة “اليونيسف” من أن الحرب في لبنان تفتك يومياً بما يعادل صفاً دراسياً كاملاً من الأطفال، يصبح من الضروري النظر إلى مسؤولية الدولة في مواجهة هذه الكارثة.
ويقول مصدر تربوي إنه صحيح أن السلطات تحاول، ضمن إمكاناتها المحدودة، توفير بدائل تعليمية ودعم إنساني، لكن هذه الجهود تبقى جزئية وغير كافية أمام حجم الانهيار.
ويقول مصدر تربوي إنه صحيح أن السلطات تحاول، ضمن إمكاناتها المحدودة، توفير بدائل تعليمية ودعم إنساني، لكن هذه الجهود تبقى جزئية وغير كافية أمام حجم الانهيار.
ويضيف المصدر ان الدولة التي تُعلن خططاً وتُطلق مبادرات، تصطدم بواقع الحرب والشلل الاقتصادي، ما يجعل استجابتها شبه عاجزة عن حماية الأطفال من الانقطاع المدرسي والصدمة النفسية. الاعتراف بالجهود لا يُلغي حقيقة أن الفجوة كبيرة، وأن المطلوب رؤية وطنية شاملة تتجاوز الحلول الموقتة.
ويرى المصدر أن دعوة “اليونيسف” إلى تهدئة عاجلة وحل سياسي يجب أن تُقرأ أيضاً كدعوة إلى الدولة لتطوير استراتيجيات أكثر جرأة وفاعلية. فالمستقبل لا يُصان بالمسكنات، بل بسياسات تُعطي الأولوية المطلقة للطفولة، باعتبارها الركيزة الوحيدة القادرة على إعادة بناء لبنان بعد الحرب.











اترك ردك