لكن التقارير الغربية تؤكد أن الهدنة بقيت “هشة وغير مستقرة”، مع استمرار التوترات في الخليج ومضيق هرمز ووقوع حوادث أمنية متفرقة منذ بدء التهدئة.
كما أشارت تقارير أمنية غربية إلى أن طهران واصلت العمل على تعزيز بعض قدراتها العسكرية رغم الضغوط الاقتصادية والعقوبات، مستفيدة من شبكة تصنيع محلية واسعة ومنشآت موزعة جغرافيا تقلل من تأثير الضربات الجوية.
وخلال السنوات الأخيرة، تحولت المسيرات إلى أحد أبرز عناصر العقيدة العسكرية الإيرانية، إذ تعتمد عليها طهران في عمليات الاستطلاع والهجمات بعيدة المدى، إضافة إلى تزويد حلفائها الإقليميين بها.
وكان قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر قد قال أمام لجنة في مجلس الشيوخ إن الضربات الأميركية الأخيرة “أضعفت بشكل كبير” القدرات العسكرية الإيرانية، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن طهران لا تزال تمتلك قدرات في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة.
وبحسب تقارير غربية، فإن الإدارة الأميركية تخشى أن يمنح استمرار الهدنة إيران وقتاً كافياً لإعادة بناء قدراتها العسكرية، بينما ترى طهران أن تعزيز إنتاج المسيّرات يمثل ورقة ردع أساسية في أي مواجهة محتملة مستقبلا.
كما تربط تحليلات أميركية بين ملف المسيّرات الإيرانية وأمن الملاحة والطاقة في الخليج، خصوصا بعد الهجمات التي استهدفت منشآت نفطية ومواقع استراتيجية خلال الأشهر الماضية.










اترك ردك