فرضت السلطات السورية على الشاحنات الأردنية العمل وفق آلية “باك تو باك”، التي تُلزم الناقلين بتفريغ الحمولات في الساحات الجمركية الحدودية ونقلها إلى شاحنات سورية لمتابعة المسير.
في محاولة لاحتواء التداعيات، بحث وزير النقل الأردني نضال القطامين مع نظيره السوري يعرب بدر، على هامش مؤتمر وزراء النقل في إسطنبول، سبل تعزيز انسيابية النقل البري ومعالجة التحديات في معبر “جابر-نصيب”.
حذر خبراء اقتصاديون من أن هذا القرار المفاجئ قد يضعف تنافسية المنتج الأردني في السوق السورية، خاصة في قطاعات مواد البناء والمنتجات الغذائية. وفي سياق متصل، وبالرغم من هذه القيود، نجح الأردن الأسبوع الماضي في تمرير أول دفعة شاحنات عبر معبر “باب الهوى” نحو الأسواق التركية والأوروبية، في خطوة تجريبية تهدف إلى تعزيز منافذ التصدير الوطنية بعيداً عن الجمود الذي دام سنوات.
(الجزيرة)










اترك ردك