ويمكن تفكيك هذا الطرح حسب المصادر، عبر زاويتين رئيسيتين:
اولاً، لم تعد واشنطن تقارب دمشق عبر إرث “الثورة والنظام الحليف لطهران”، بل أضحت تتعامل مع سلطة الأمر الواقع الجديدة كـ “طرف وظيفي” قادر على تغيير موازين القوى الميدانية. الاستعانة بالشرع تعني محاصرة حزب الله من جبهته الخلفية الأكثر حيوية، وتحويل الحدود السورية-اللبنانية من خط إمداد لوجستي تاريخي للحزب، إلى جدار عزل أمني محكم يُدار برغبة أميركية ورضى إسرائيلي.
ثانيا، تقديم دمشق تسهيلات أمنية واستخباراتية (أو على الأقل ضبطاً صارماً للحدود ومنع أي نشاط لإيران والحزب) لإدارة ترامب، مقابل ثمن سياسي تبحث عنه السلطة الجديدة بوضوح، وربما يتمثل في استكمال رفع العقوبات الأميركية، ونيل الاعتراف الدولي الكامل، وتثبيت شرعية الحكم الجديد.











اترك ردك