أفاد موقع ynet Global الإسرائيلي ان القوات الإسرائيلية قطعت خطوط إمداد المياه ومنعت محاولات إيصال المؤن بواسطة المسيّرات إلى التلال الاستراتيجية في علي الطاهر، حيث لا يزال عشرات العناصر من حزب الله متحصنين داخل أنفاق تحت الأرض.
وبحسب الموقع، تشدد قوات الجيش الإسرائيلي الضغط على عشرات من عناصر حزب الله الذين يُعتقد أنهم محاصرون داخل مجمّع تحت الأرض في تلال علي الطاهر، إذ قطعت خطوط إمداد المياه وتسعى إلى منع وصول الإمدادات إليهم.
وأضاف الموقع: “تُفيد تقارير بأن عناصر حزب الله لا زالوا متحصنين داخل المنشآت الواقعة تحت الأرض، ولم يُهزموا أو يُجبروا على الاستسلام، وحاولوا إدخال معدات وإمدادات إلى المجمّع باستخدام طائرات مسيّرة، فيما تعمل القوات الإسرائيلية على عزل الموقع.”
ولم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقاً علنياً على العملية، وأحال الأسئلة المتعلقة بها إلى مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ووفقاً لمعلومات بشأن العملية، تسعى القوات الإسرائيلية إلى إحباط محاولات تهريب الإمدادات إلى المجمّع، في وقت تحافظ فيه على المراقبة والسيطرة النارية على أجزاء واسعة من المنطقة.
وتابع الموقع: “في بعض أجزاء المنطقة، تمارس إسرائيل سيطرتها من خلال المراقبة والقدرة على استهداف مواقع محددة، بدلاً من الوجود الميداني الفعلي للقوات البرية. ويُتيح ذلك للجيش الإسرائيلي استخدام الغارات الجوية ضد أجزاء من المجمّع، مع الحد من تعرّض جنوده العاملين على الأرض للخطر.”
وتُعد تلال علي الطاهر منطقة ذات أهمية استراتيجية في جنوب لبنان، بالقرب من قلعة الشقيف (قلعة بوفورت)، وتشرف على أجزاء من المنطقة الحدودية. وتواصل القوات الإسرائيلية عملياتها في المنطقة وسط توترات مستمرة مع حزب الله، رغم ترتيبات وقف إطلاق النار الهادفة إلى إنهاء القتال بين إسرائيل وحزب الله.
ولفت الموقع إلى ان الجيش الإسرائيلي يملك سيطرة محدودة على المنطقة، كما أن الحساسية المحيطة بالوجود العسكري الإسرائيلي في لبنان عقّدت الجهود الرامية إلى التعامل مع المجمّع الواقع تحت الأرض.
وكانت إسرائيل قد امتنعت في السابق عن اتخاذ إجراءات أوسع نطاقاً في الموقع بسبب الحساسيات الدبلوماسية المرتبطة بالعمليات العسكرية في لبنان.










اترك ردك