ويرى بيرك أن ما يجري اليوم في غزة قد يؤدي إلى النتيجة ذاتها، إذ إن سحق القوى المدنية والمعتدلة يفتح المجال أمام صعود جماعات أكثر تطرفاً، بحسب تعبيره.
ويذكّر بأنَّ الغرب في الثمانينيات تخلى عن البحث في “جذور العنف”، مُكتفياً بتصوير من يعتبرهم “إرهابيين” كمجانين أو أدوات بيد الآخرين، متجاهلاً العوامل الاجتماعية والسياسية التي تدفعهم إلى حمل السلاح، وهو خطأ ما زال يتكرر.











اترك ردك