وكان نقيب الفنانين السوريين، مازن الناطور، قد أعلن سابقًا أن الحفل سيقام في 18 آذار الجاري ضمن احتفالية فنية ضخمة، إلا أن الأيام القليلة المتبقية على الموعد لم تشهد أي إعلان رسمي جديد.
وفي ظل الغموض الذي يحيط بموعد الحفل، عادت الأسئلة مجددًا حول إمكانية حضور أصالة إلى سوريا بعد سنوات الغياب الطويلة.
ودارت على مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا نقاشات واسعة بهذا الخصوص، حيث تداول نشطاء تساؤلات حول حقيقة إقامة الحفل في الظروف الراهنة، حيث الأزمات الداخلية والتوترات الإقليمية التي تعصف بالمنطقة، وما يرافقها من تداعيات سياسية وأمنية تلقي بظلالها على المشهد الثقافي والفني المحلي.
ويرى مراقبون أن إقامة الحفل في الوقت المحدد باتت احتمالًا ضعيفًا، بعدما أشار مازن الناطور إلى أن الحفل قد تأجل بسبب الظروف والتصعيدات الجارية.
وبحسب تقارير إعلامية، قال الناطور إن هناك موعدًا جديدًا للحفل لم يُحدد حتى الآن، مشيرًا إلى أن تحديد التاريخ البديل سيبقى مرتبطًا بتطورات المرحلة الراهنة.
كما أكد تمسكه بعودة أصالة نصري إلى جمهورها في دمشق، معبرًا عن حماسه لرؤيتها مجددًا على المسارح السورية بعد سنوات من الغياب.
فيما اعتبر بعض النشطاء أن الإعلان المتكرر عن عودة أصالة يظل حتى الآن في إطار الزخم الإعلامي، في ظل غياب خطوات عملية واضحة تؤكد تنظيم الحفل أو تحديد موعد نهائي لعودة أصالة إلى سوريا.
وكان مازن الناطور قد صرّح في 5 آذار الجاري بأن موعد الحفل ما زال قائمًا في حينه، مؤكدًا أن نقابة الفنانين في سوريا تبذل جهودًا لتذليل العقبات أمام عودة أصالة إلى بلادها.
غير أن التصعيدات والأحداث الجارية حالت دون إتمام الحفل، ليعود التأجيل مرة أخرى بعد سلسلة من التأجيلات التي رافقت الإعلان عن عودة الفنانة أصالة خلال الأشهر الماضية.
يُذكر أن التحضيرات لعودة أصالة إلى سوريا شهدت تحركات عدة خلال الفترة الماضية، من بينها زيارة شقيقها أنس نصري إلى دمشق، حيث التقى مسؤولي نقابة الفنانين لبحث إمكانية عودتها وإحياء الحفل المرتقب، إلا أن التطورات الأخيرة أعادت الملف إلى دائرة الانتظار مجددًا. (آرم نيوز)











اترك ردك