يواصل فن “الملحون” المغربي ترسيخ مكانته البارزة في المشهد الثقافي والفني بالمملكة، كونه أحد أهم أشكال التعبير الفني التراثي التي تمزج بين البلاغة الشعرية والألحان الموسيقية الأصيلة، مستقطباً اهتمام الأجيال المتلاحقة وعشاق الأصالة.
ويُعتبر الملحون ديواناً شفهياً يوثق للحياة الاجتماعية والثقافية والتاريخية في المغرب، حيث يعتمد على قصائد مكتوبة بالعامية المغربية الفصيحة (الزجل)، وتؤدى بأساليب إيقاعية ومقامات موسيقية عريقة تعكس غنى الهوية الثقافية المغربية وتنوع روافدها.
ويرى مهتمون بالتراث أن الصمود والاستمرارية اللذين يشهدهما هذا الفن يعودان إلى جهود الرعاية والمهرجانات التراثية، إلى جانب محاولات التجديد المعاصرة التي تمزج الأصالة بالحداثة دون المساس بجوهر هذا الموروث الذي أدراجته منظمة “اليونسكو” ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية.












اترك ردك