توصلت “تيك توك” إلى اتفاق في الولايات المتحدة بصيغة مشروع مشترك لا يفرض بيعاً كاملاً، يمنح مستثمرين أميركيين ودوليين دوراً مؤثراً في ملفات الأمن والبيانات والخوارزميات والإشراف على المحتوى، فيما تبقى “بايت دانس” ممسكة بجوهر الأعمال التجارية مثل الإعلانات و”tiktok Shop”.
وبموجب الهيكل الجديد، تدخل “أوراكل” مع “سيلفر ليك” وMGX كمستثمرين إداريين بحصة إجمالية 45%، مقابل نحو 30% لجهات مرتبطة بمستثمرين حاليين في “بايت دانس”، و5% لمستثمرين جدد غير معلنين، بينما تحتفظ “بايت دانس” بحصة تقل قليلاً عن 20% مع استمرار إدارتها للأنشطة العالمية.
ويُفسَّر التقييم المنخفض للاتفاق (نحو 14 مليار دولار وفق تقديرات البيت الأبيض) بأن الصفقة ركزت على تهدئة المخاوف التنظيمية والأمنية أكثر من نقل السيطرة الاقتصادية، رغم بقاء تساؤلات داخل الشركة حول القيادة والتطبيق العملي مع توقع إغلاقها أواخر كانون الثاني. (العين)












اترك ردك