والإسرائيلية، مما دفع الرئيس دونالد ترامب إلى التحذير بأن الولايات المتحدة ستضرب إيران بقوة أكبر إذا منعت الصادرات من منطقة إنتاج الطاقة الحيوية.
جاء تحذير ترامب بعد تقلبات في الأسواق المالية العالمية بسبب مخاوف من أن المؤسسة الأمنية الإيرانية تتجمع خلف المرشد الجديد مجتبى خامنئي وليست مستعدة للتراجع في أي وقت قريب.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة ألحقت أضراراً جسيمة بالقوات الجوية والبحرية الإيرانية، وتوقع أن ينتهي الصراع قبل المهلة الأولية المحددة بأربعة أسابيع، غير أنه لم يحدد شكل النصر. وسبق أن طالب ترامب إيران باستسلام غير مشروط.
وتقول إسرائيل إن هدفها من الحرب هو الإطاحة بنظام الحكم في إيران. ويقول المسؤولون الأميركيون إن هدف واشنطن هو في الأساس تدمير قدرات إيران الصاروخية وبرنامجها النووي، لكن ترامب قال إن الحرب لا يمكن أن تنتهي إلا بوجود حكومة إيرانية مطيعة.
وحذر ترامب من أن الهجمات الأميركية قد تزداد بشدة إذا سعت إيران إلى منع مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره خمس إمدادات النفط العالمية.
وقال ترامب في مؤتمر صحافي “سنضربهم بقوة لدرجة أنه لن يكون من الممكن لهم أو لأي شخص آخر يساعدهم استعادة تلك المنطقة من العالم”.
وفي طهران، هدد الحرس الثوري الإيراني بأنه لن يسمح بخروج أي نفط من المنطقة إذا استمرت الهجمات الأميركية والإسرائيلية.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن متحدث باسم الحرس الثوري القول “نحن من سيحدد نهاية الحرب”.
وأدت الحرب إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، مما تسبب في توقف ناقلات النفط عن الإبحار منذ أكثر من أسبوع وأجبر المنتجين على وقف الضخ مع امتلاء المخازن.
وبدد اختيار مجتبى خامنئي أمس الاثنين الآمال على ما يبدو في إنهاء سريع للحرب، مما أدى إلى ارتفاع أسواق النفط وانخفاض أسواق الأسهم بشدة، قبل أن ينعكس الوضع في الاتجاه الآخر عندما توقع ترامب إنهاء الحرب سريعاً وتقارير عن تخفيف محتمل للعقوبات المفروضة على الطاقة الروسية.











اترك ردك