في زمن الحرب، تتحوّل الكاميرا إلى سلاح خفي. لذلك تشدّد الدول العربية، ولاسيما الإمارات وقطر والكويت والبحرين القيود على التصوير والنشر، انطلاقاً من هدف أساسي: حماية المدنيين.
فالصور والمقاطع المصوّرة قد تكشف مواقع حساسة أو تفاصيل ميدانية يمكن أن تُستغل لتحديد أهداف جديدة، ما يعرّض حياة الناس للخطر.
القيود المفروضة لا تقتصر على التحذيرات، بل تشمل عقوبات قانونية صارمة بحق من يخالفها، في محاولة لردع أي سلوك قد يساهم، ولو بشكل غير مباشر، في تهديد امن البلاد وسلامة السكان.
وتؤكد السلطات أن هذه الإجراءات ليست موجّهة ضد الأفراد بقدر ما هي تدابير وقائية تهدف إلى الحد من المخاطر، خصوصاً في بيئات متوترة حيث يمكن لأي معلومة بصرية أن تتحوّل إلى أداة أذى.
فالصور والمقاطع المصوّرة قد تكشف مواقع حساسة أو تفاصيل ميدانية يمكن أن تُستغل لتحديد أهداف جديدة، ما يعرّض حياة الناس للخطر.
القيود المفروضة لا تقتصر على التحذيرات، بل تشمل عقوبات قانونية صارمة بحق من يخالفها، في محاولة لردع أي سلوك قد يساهم، ولو بشكل غير مباشر، في تهديد امن البلاد وسلامة السكان.
وتؤكد السلطات أن هذه الإجراءات ليست موجّهة ضد الأفراد بقدر ما هي تدابير وقائية تهدف إلى الحد من المخاطر، خصوصاً في بيئات متوترة حيث يمكن لأي معلومة بصرية أن تتحوّل إلى أداة أذى.












اترك ردك