“خلصت سنة وطلت سنة
ما منعرف كيف بتكون…”
واليوم يطلّ عيد ميلاده السبعين، غير أنّه يأتي هذه المرّة في غياب صاحبه.
رحل الجسد، لكن بقي الصوت، وبقيت الكلمة، وبقيت الموسيقى التي تحوّلت إلى جزءٍ من ذاكرة اللبنانيين ووجدانهم.
لم يكن زياد مجرّد موسيقي أو كاتبٍ مسرحي، بل كان الكلمة والمسرح والموسيقى لزمنٍ كامل، وكان جرسَ إنذارٍ في وجه تناقضات المجتمع واللاعدالة.
كل كلمة، وكل مشهدٍ مسرحي، وكل أغنية، وكل لحنٍ يشهد أنّ الفنّ الحقيقي لا يموت.
وزياد… لا يموت.
وكما تقول كلمات الأغنية:
“لما نتودّع وتفلّوا راح ضلّني مشتاقة
ما تحزنوا يا أصحابي… راح نرجع نتلاقى”
وسيأتي يومٌ يلتقي فيه زياد بكلّ من أحبّه، وبكلّ من استمع إلى أغانيه وتاه بخياله في مسرحياته…
youtube video player” frameborder=”0″ allow=”accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share” referrerpolicy=”strict-origin-when-cross-origin”>











اترك ردك