فماذا نعرف عنهما؟
فقد اتجهت الأنظار بعد اغتيال المرشد الإيراني علي خامئني في 28 شباط الماضي، ومعه أسماء كبيرة من أبرز القيادات الإيرانية، وتأكيد إصابة ابنه مجتبى المرشد الجديد، إلى علي لاريجاني رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
لكن بعد اغتيال لاريجاني، تصدر قاليباف للتفاوض، خصوصا وأنه يعتبر شخصية بارزة في السياسة الإيرانية، وهو من مواليد 23 آب 1961، في ترقابة/خراسان.
هذا ويعرف قاليباف بأسلوبه الإداري البراغماتي، كما يُعتبر مقرباً من الحرس الثوري الإيراني، بصفته القائد السابق لسلاح الجو الإيراني (1997-2000).
إلى ذلك، ترشح قاليباف للرئاسة 4 مرات: في أعوام 2005، 2013، 2017، و 2024 ، إلا أنه انسحب في عام 2017 قبل يوم الانتخابات.
أما بعد اغتيال لاريجاني رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فنُظر إلى قاليباف على أنه أحد أقوى الشخصيات في إيران، ووصف بأنه “الرجل القوي” الذي يلعب دوراً محورياً في قيادة المجهود الحربي والسياسي للبلاد.
ووفق مراقبين، كشف قاليباف عن توجهاته من منشوراته على حسابه في X، خصوصاً بعد اغتيال لاريجاني، وظهر وكأنه مسؤول يرسل رسائل السياسة ويحرك معطيات الحرب. إذ تحدث مرة عن مضيق هرمز مهددا بأنه لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب، ثم أعلن أن “معادلة العين بالعين” دخلت حيز التنفيذ وأن مستوى جديداً من المواجهة قد بدأ، في إشارة إلى الحرب مع أميركا وإسرائيل.
وفي تغريدة أخرى سخر من التصريحات الأميركية عن تدمير القدرة الصاروخية الإيرانية.
دي جي فانس
ولد جيمس ديفيد فانس، المعروف باسم جيه دي فانس، في 2 آب 1984، في ميدلتاون، أوهايو، وكان اسمه الأصلي جيمس دونالد بومان، وهو ابن دون وبيف بومان. لكن والديه انفصلا عندما كان صغيرًا، وغيرت والدته اسمه الأوسط لاحقًا إلى ديفيد.
وترك والد فانس الأسرة عندما كان جيه دي لا يزال طفلاً صغيرا، وكانت والدته تعاني من مشاكل المخدرات والكحول، فنشأ فانس في الغالب على يد أجداده.
ثم في عام 2003، انضم إلى سلاح مشاة البحرية الأميركي، ليبدأ فترة من التدريب والخدمة المنضبطة. ثم بعد خدمته العسكرية، حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية والفلسفة من جامعة ولاية أوهايو في عام 2009. إلى أن واصل دراسته في كلية الحقوق بجامعة ييل، حيث حصل على شهادة في القانون في عام 2013.
بعدها أصبحت مذكراته “مرثية ريفية” التي نُشرت في عام 2016، من أكثر الكتب مبيعا، ولاقى الكتاب، الذي استند إلى حياته ونضالاته صدى واسع النطاق، وخاصة خلال انتخابات عام 2016.
وفي 2024، اختاره الرئيس السابق دونالد كمرشح لمنصب نائب الرئيس، مما رفع مكانته الوطنية بشكل أكبر.
علما أنه في البداية، لم يكن فانس مؤيدًا للرئيس الأميركي، لكنه قبل تأييده خلال حملته الانتخابية لمجلس الشيوخ في عام 2022، مما يمثل تحولًا في موقفه.
وبمرور الوقت، أصبح فانس أحد حلفاء ترامب المخلصين، وعززت صداقته مع دونالد ترامب الابن روابطهما.











اترك ردك