وتابع: “جوهر الإسلام والمسيحية بهذا المجال يقوم على صخرة الحق والعدل والدفاع عن المظلوم ضد الظالم والمجرم، ولا يمكن أن تكون المسيحية والإسلام إلا حيث الحق العملي للناموس، وها هي فلسطين ولبنان وبقية دول مختلفة تعاني من طغيان وإرهاب إسرائيل وأميركا وتبتهل لربّها كي يجيّر لها من يرفع عنها مظلوميتها ووجع عذاباتها، وقد جيّر الرّب لها داعيةً قلّ مثيله مثل الإمام موسى الصدر والإمام الخميني ثم أتبع ذلك بأنواع مختلفة من صيغ المقاومة التي بذلت أعظم نفوس شبابها بالدفاع عن المظلومين والمضطهدين، وكل أنواع هذه المقاومات بمختلفة ميولها وهويتها هي وطنية بعنوانها وأساميها وربانية بفعلها وجوهر حركتها، ومنها حركة أمل التي خاضت أكبر ملاحم استعادة هذا البلد من يد الصهاينة الطغاة، وكان للرئيس نبيه بري دور تاريخي يوم خاض انتفاضة 6 شباط كي يستعيد هذا البلد بدولته وأجهزته ومؤسساته من الصهاينة المحتلين، وتبعه حزب الله الذي خاض أعظم ملاحم القتال الوطني الأسطوري نصرةً للمظلوم ومنعاً للظالم وكفّاً للطغيان ونزولاً عند الحقّ الأبدي”.
وتابع: “إيران بهذا المجال عنوان كرامة الله وتعاليمه التي تعكس لنا حقيقة ناموس المسيح ومحمد، وإلا ماذا نقول بحقّ دولة أخلاقية مثل إيران تفاوض مرتين وبكلتا المرتين تغدر بها واشنطن وتل أبيب فتخوض حرب الدفاع بوجه أسوأ طغاة هذا العالم وأسوأ نماذج الغدر، والغدر من الشيطان، والشيطان في النار، ولا يجوز السكوت أو الدفاع عن الشيطان أو تبرير فعله الشيطاني”.
وختم قبلان: “ها هي فتيان الربّ بجبهة الجنوب اللبناني تبذل أشلاءها دفاعاً عن عين إبل وعيتا ورميش والقوزح وعلما وشمع والبياضة وعيترون ومارون وحاصبيا طلباً للحقّ ودفاعاً عن نفوس وقرى ووطن يحبّه الله ويحبّه المسيح ومحمد بوجه أسوأ طغاة الأرض وأخطر قَتَلة الأنبياء والخلائق، وحزب الله ليس إسرائيل الإرهابية، والفارق بينهما كالفارق بين الناموس والشيطان، ولن يساوي الربّ بينهم”.










اترك ردك