ويقولُ التقرير إن هذا انتشار يحملُ دلالات واسعة، مشيراً إلى أن ما يجري لا يُشكل تحولاً استثنائياً في مقاربة الدولة للملف الأمني داخل المخيمات.
وأكد دولة لـ”إرم نيوز”، أن أي ترتيبات أو تعديلات أمنية، سواء في مخيم البداوي أو في غيره، لا تتم ولا يمكن أن تتم بمعزل عن قنوات التنسيق المعتادة، مشدداً على أن المعالجة دائماً تكون عبر الحوار والتفاهم، وهو ما يفترض أن يتبلور أكثر في الاجتماع المقرر عقده يوم الخميس المقبل بين الجهات المعنية.
وذكر دولة، أن مسألة تواجد الجيش على مداخل المخيم، تدار دائماً على قاعدة التنسيق المشترك بين لبنان ومؤسساتها الأمنية، وفي مقدمتها الجيش، وبين قوات الأمن الوطني الفلسطيني ولجنة الفصائل، وبما يراعي في الوقت نفسه أمن المخيمات وسكانها، وسيادة الدولة اللبنانية واحترام القانون.









اترك ردك