إلى ذلك، يقولُ العقيد (احتياط) أ، وهو ضابط التخطيط في منطقة حيفا التابعة لقيادة الجبهة الداخلية: “يستطيع الكلب العمل حتى في ظل ضجيج أعمال الهندسة والجرافات والانفجارات. حتى الآن، كنا نحتاج إلى موجة صمت لسماع الأصوات تحت الأنقاض، وهو ما يستغرق وقتاً ثميناً. إنَّ تشغيل الكلاب في مواقع الهدم ليس بالأمر الجديد، لكن الهدف الآن هو استخدام كلب ذاتي التشغيل، كلب يعمل بشكل مستقل وفقاً لأنماط البحث، ويحدد هوية الأشخاص المحاصرين دون الحاجة إلى هدوء المنطقة أو وجود مُشغّل بالقرب منه”.
وفي ليلة الهجوم على إيران، وبعد إقلاع طائرات سلاح الجو، أصدر ضباط قيادة الجبهة الداخلية أمراً لاستنفار كل الكلاب المدربة والتي تعمل بشكل ذاتي. وفي غضون فترة وجيزة، وصلت إلى وحدات الإنقاذ وبدأت العمل في مواقع الاصطدام. في أبرز حالة، وهي هجوم صاروخي على حيفا، قام الكلب “كيرت” بمسح منطقة بأكملها خلال 3 ساعات، وهي تشمل عشرات الطوابق وثلاثة مبانٍ.
وفي مشهد آخر، عمل الرقيب م. مع كلب، وتمكن من تحديد موقع المصابين بسرعة ودقة، مما مكّن من إنقاذهم بسرعة.
وعندما سُئل عن ميزة الكلب على الروبوت أو الطائرة المسيرة، أوضح الكابتن نعوم: “يمتلك الكلب حاسة شم تُمكّنه من تمييز الأشخاص حتى دون النظر إليهم، حتى عندما يكونون محاصرين تحت باب أو عمود خرساني أو جدار. وهذا ما لا يمتلكه الروبوت”.
المصدر:
ترجمة “لبنان 24”












اترك ردك