أظهرت دراسة حديثة أن الصعوبات المالية التي يواجهها الأفراد تساهم في تدهور الذاكرة وتسريع الشيخوخة الإدراكية.
وتبين للباحثين أن تدهور الأوضاع المالية يرتبط بانخفاض أداء الذاكرة وتسريع التراجع الإدراكي، فالأشخاص الذين عانوا من تدهور مالي ملحوظ كانت سرعة تراجع الذاكرة لديهم تعادل نحو خمسة أشهر إضافية من الشيخوخة سنويا.
وأشار العلماء إلى أن هذا التأثير لا يرتبط بمستوى الدخل فقط، بل أيضا بالشعور العام بالضغط المالي، مثل صعوبة سداد الفواتير، ونقص الموارد، والتوتر المستمر. إذ يمكن لهذه العوامل أن تُرهق القدرات الإدراكية، وتحدّ من الوصول إلى الرعاية الصحية، وتقلل من النشاط الاجتماعي للفرد.
وتشير العديد من الدراسات العلمية إلى أن التوتر والضغوط النفسية تؤثر سلبا على الجهاز المناعي وتزيد من معدلات الالتهابات في الجسم، ما يؤثر بدوره على صحة الدماغ والجملة العصبية. (روسيا اليوم)











اترك ردك