لا تهديد وشيك.. مسؤولون إسرائيليون يستبعدون تحذيرات نتنياهو

أكد مسؤولون إسرائيليون، عدم وجود تحذير استخباراتي محدد بشأن هجوم وشيك على إسرائيل، رغم تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن وجود مؤشرات إلى احتمال محاولة “أعداء إسرائيل” شن هجوم قبل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول.

ونقلت “جيروزاليم بوست” عن مسؤولين إسرائيليين أن الوضع الأمني يخضع لمراقبة مستمرة، محذرين من إمكان اتخاذ إيران قراراً بالتصعيد في أي وقت. كما نقلت “واشنطن بوست” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إسرائيل في حالة تأهب وتراقب تحركات طهران، إلا أنه “لا توجد حالياً تحذيرات استخباراتية محددة”، فيما وصف مسؤول آخر احتمال إطلاق إيران صواريخ بأنه “خيار” وليس “تهديداً مباشراً” في الوقت الراهن.

وفي موازاة ذلك، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المجلس الوزاري المصغر “الكابينت” سيجتمع بعد تحذيرات نتنياهو، فيما ترأس الأخير اجتماعاً لتقييم الوضع الأمني. وأشار مسؤول إسرائيلي إلى أن الاجتماع كان مقرراً منذ أيام، لكنه قال إن سبب نقله في اللحظة الأخيرة إلى موقع أكثر أماناً لم يكن واضحاً.

وكان نتنياهو قد أعلن خلال زيارته قاعدة “تل نوف” الجوية وجود “مؤشرات” إلى محاولة مهاجمة إسرائيل قبل الانتخابات، من دون تحديد الجهة المقصودة أو طبيعة التهديد.

وأثارت تصريحاته ردود فعل سياسية، إذ طلب زعيم المعارضة يائير لابيد إحاطة أمنية عاجلة بشأن التطورات والإجراءات المرتبطة بضمان إجراء الانتخابات، فيما رد مكتب نتنياهو بأن رئيس الحكومة يعقد اجتماعات دورية مع لابيد لإطلاعه على المستجدات الأمنية.