وقال التقرير الذي ترجمه “لبنان24″، إنّه “يستمر تدفق مشتري العقارات الإسرائيليين والأتراك إلى اليونان على دفعات. ولأسباب مختلفة، تُكثّف هذه الجنسيات نشاطها الاستثماري في سوق العقارات اليونانية ، مستغلةً كل فرصة متاحة، سواءً ضمن إطار برنامج التأشيرة الذهبية، أو خارجه، حيث يشترون العقارات في كل أنحاء البلاد؛ إلا أن الدراسات السوقية ذات الصلة تُشير إلى أنهم يُعطون الأولوية لمنطقة أتيكا، وخاصةً وسط المدينة والضواحي الجنوبية، ومنطقة سالونيك، في اليونان.
وحسب التقرير:” يشهد المستثمرون الصينيون انخفاضاً طفيفاً، رغم أنهم ما زالوا يشكلون النسبة الأكبر من مشتري العقارات الأجانب، بينما يشهد المشترون الإيرانيون واللبنانيون والأميركيون زيادة ملحوظة. أما الروس، فيشهدون انخفاضاً سواءً من حيث العدد المطلق أو النسبة المئوية. كل هذا يحدث على الرغم من حقيقة أن طلبات الحصول على التأشيرة الذهبية الجديدة من المواطنين الأجانب كانت في مسار تنازلي خلال العام الماضي، ويرجع ذلك أساسًا إلى الزيادات في الحد الأدنى للاستثمار. ومع ذلك، ووفقًا لبيانات العام الماضي الصادرة عن لجنة العقارات التابعة لرابطة الشركات وريادة الأعمال اليونانية (SAEE)، تُقدر استثمارات المشترين الأجانب في العقارات اليونانية من خلال برنامج التأشيرة الذهبية بنحو 8.5 مليار يورو منذ إطلاق البرنامج في عام 2013 وحتى تموز 2023. واستنادًا إلى الطلبات التي لا تزال قيد الانتظار منذ ذلك الحين، من المتوقع أن يتجاوز المبلغ الإجمالي 12 مليار يورو”.
وكشف التقرير عن أنّ المشترين الاسرائيليين يهيمنون على سوق العقارات في أتيكا، يليهم الأتراك واللبنانيون، بينما يكمل المستثمرون الصينيون والأوكرانيون المراكز الخمسة الأولى. كما يهيمن الإسرائيليون على سوق العقارات في سالونيك، يليهم البلغار والألمان والأتراك والألبان. أما في بقية أنحاء اليونان، فإن غالبية مشتري العقارات الأجانب هم من الألمان، يليهم المستثمرون من بلغاريا وفرنسا وإسرائيل وتركيا.
أما من حيث العمر، كشف التقرير عن أنّ 40% من المشترين تتراوح أعمارهم بين 41 و50 عاماً، و27% تتراوح أعمارهم بين 51 و60 عاماً، و16% تزيد أعمارهم عن 61 عاماً، و14% تتراوح أعمارهم بين 31 و40 عاماً. 3% فقط تقل أعمارهم عن 30 عاماً.بالإضافة إلى ذلك، أبدى 57% من المشترين استعدادهم للاستقرار الدائم في اليونان، بينما أعرب 18% عن رغبتهم الإيجابية في ذلك، في حين قال 25% إنهم لا يخططون للانتقال الدائم. وفي الوقت نفسه، استخدم 90% من المشترين أموالهم الخاصة لشراء العقارات في اليونان، مما ساهم في إتمام الصفقة بسرعة أكبر. ولم يلجأ سوى 10% منهم إلى الاقتراض.
وحسب التقرير، الدافع الرئيسي لشراء العقارات لدى المستثمرين الأجانب هو استخدامها كمنزل ثانٍ أو منزل لقضاء العطلات (52%). ويعتزم 30% منهم استخدامها لأغراض استثمارية (تأجير أو إعادة بيع)، بينما يشتريها 10% فقط كمسكن رئيسي. وتتركز عمليات الشراء بشكل أساسي في الشقق (38%)، والمنازل العائلية (27%)، والشقق ذات الطابقين (20%). ويشتري 9% فقط قطع أراضٍ، بينما يشتري عدد قليل جدًا عقارات تجارية (3%) أو أراضٍ زراعية (3%).
ويلفت التقرير إلى أنّه “لا يزال الإيرانيون مستثمرين بارزين، مدفوعين بعدم الاستقرار الداخلي ومخاوف الحرب. وبحلول كانون الاول الماضي، كان الإيرانيون رابع أكبر مجموعة من المشترين الأجانب، حيث حصلوا على 816 تأشيرة ذهبية. ولا يزال المستثمرون الصينيون في الصدارة، يليهم اللبنانيون، بينما يستمر الروس في التراجع”.












اترك ردك