تحت الطاف الله، هي العبارة الوحيدة التي يمكن ان تصف الوضع الحالي الذي يعيشه لبنان اليوم. والبحث جاري عن الدولة بين مراكز ايواء النازحين لاحصاء عدد البطانيات وفك الاشتباك بين الجمعيات المشاركة. مع العلم ان الحكومة اللبنانية لم تأل جهدا في اتخاذ القرارات بشأن حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة والالتزام بنزع سلاح حزب الله ابتداء من جنوب الليطاني ظنا منها ان بالورق والحبر يحيا الانسان وتعزز كرامات الدولة ويصبح الجيش قادرا على بسط سلطته ولو من دون عتاد.
لاشك ان الدولة تعاطت مع وجود حزب الله بعد خسارته لامينه العام حسن نصرالله وفقدانه لعدد من كوادره والدمار والتهجير الذي تعرضت له بيئته، بانه حالة ظرفية انتهت ويمكن معالجتها بقرار حكومي جرىء مشفوع بـ”بوس اللحى” بمعية الاخ الاكبر ابو مصطفى. لكن ما يحصل اليوم مع اخذ حزب الله لبنان مجددا كورقة في حروب المنطقة اسنادا لايران، أفرغ هذه الجرأة من مضامينها وجعل الدولة اللبنانية مكشوفة خارجياً حيث خسرت ثقة الدول اقله الدول التي اشرفت على لجنة الميكانيزم وايضا اصبحت مكشوفة داخلياً اذا باتت الشراكة بين ابناء الوطن على المحك في ظل اعتبار شريحة كبيرة من اللبنانيين ان الشراكة لا تقوم على الارتهان بقرار شريك على حساب الآخر من اجل مصالح خارجية.
امام هذا الواقع، فان المشهد الثابت الوحيد انه لا يمكن ان تتوقع العطاء ممن خسر كل ما يملك. فحزب الله بعد الخسارات التي مني بها هو مستمر في حربه بما تبقى لديه من بشر واسلحة حتى النهاية على قاعدة ” عليي وعلى أعدائي” هذا عدا عن التصريحات والنبرة التي خرجت بها بعض قياداته مؤخرا والتي لا تخف مضامينها عدم الاكتراث لكلفة حرائق الحرب على لبنان . اما التفاوض الذي طرحته الدولة اللبنانية فهو تفاوض يتيم الاب والام “الخارجيين” نتيجة فقدان الثقة الدولية بالقيادات اللبنانية، وهو ايضا فارغ من اوراق القوة. حتى ان الدولة اللبنانية لا تمتلك ادوات الضغط على حزب الله لوقف الحرب وتحقيق تسوية. اما ادخال طهران ملف لبنان ضمن اوراق التفاوض مع واشنطن فهو وان بدا للبعض بانه خطوة ايجابية نحو انهاء الحرب في لبنان ،الا انه في الحقيقة ” توريطة ” خطرة تجعل من لبنان ورقة قوة في يد طهران وتشرع اعتباره امتدادا للساحة الايرانية فيما تم القبول بربطه بملف التفاوض بمعزل عن دور للدولة اللبنانية وبمعزل عن شروط تضمن سيادتها ووضح حل للاعتداءات الاسرائيلية وايجاد حل لوضع حزب الله وضمان تسليح الجيش .
في المحصلة، فان العدو الاسرائيلي مستمر في اعتداءاته رغم الاتفاق الخارجي على وقف النار والتأكيد انه يشمل لبنان، واخطر ما في الاعتداءات سياسة القضم الحاصلة جنوباً ولا ندري منتهاها. كما ان مبادرات الحل الخارجية تجاه لبنان تكاد تكون شبه معدومة. الا انه على سواد الصورة فان مفاتيح الحل موجودة وهي في جعبة دول الخليج العربي التي هي ايضا لم تسلم من الضربات الايرانية، والتي لا شك ان لـ”صمتها” حراكا غير معلن وهو ربما لن يطول لتظهر معالمه قريباً، سيما وانها تمتلك الكثير من اوراق القوة التي تمكنها من ممارسة الضغوط على الدول المنخرطة في الحرب كما وايضا من انتشال الورقة اللبنانية والتفاوض لتحييدها عن صراع المحاور كمرحلة اولى ومن ثم تولي رعاية تسوية داخلية للبنان تعيد للدولة اللبنانية قرارها وسيادتها.
لاشك ان الدولة تعاطت مع وجود حزب الله بعد خسارته لامينه العام حسن نصرالله وفقدانه لعدد من كوادره والدمار والتهجير الذي تعرضت له بيئته، بانه حالة ظرفية انتهت ويمكن معالجتها بقرار حكومي جرىء مشفوع بـ”بوس اللحى” بمعية الاخ الاكبر ابو مصطفى. لكن ما يحصل اليوم مع اخذ حزب الله لبنان مجددا كورقة في حروب المنطقة اسنادا لايران، أفرغ هذه الجرأة من مضامينها وجعل الدولة اللبنانية مكشوفة خارجياً حيث خسرت ثقة الدول اقله الدول التي اشرفت على لجنة الميكانيزم وايضا اصبحت مكشوفة داخلياً اذا باتت الشراكة بين ابناء الوطن على المحك في ظل اعتبار شريحة كبيرة من اللبنانيين ان الشراكة لا تقوم على الارتهان بقرار شريك على حساب الآخر من اجل مصالح خارجية.
امام هذا الواقع، فان المشهد الثابت الوحيد انه لا يمكن ان تتوقع العطاء ممن خسر كل ما يملك. فحزب الله بعد الخسارات التي مني بها هو مستمر في حربه بما تبقى لديه من بشر واسلحة حتى النهاية على قاعدة ” عليي وعلى أعدائي” هذا عدا عن التصريحات والنبرة التي خرجت بها بعض قياداته مؤخرا والتي لا تخف مضامينها عدم الاكتراث لكلفة حرائق الحرب على لبنان . اما التفاوض الذي طرحته الدولة اللبنانية فهو تفاوض يتيم الاب والام “الخارجيين” نتيجة فقدان الثقة الدولية بالقيادات اللبنانية، وهو ايضا فارغ من اوراق القوة. حتى ان الدولة اللبنانية لا تمتلك ادوات الضغط على حزب الله لوقف الحرب وتحقيق تسوية. اما ادخال طهران ملف لبنان ضمن اوراق التفاوض مع واشنطن فهو وان بدا للبعض بانه خطوة ايجابية نحو انهاء الحرب في لبنان ،الا انه في الحقيقة ” توريطة ” خطرة تجعل من لبنان ورقة قوة في يد طهران وتشرع اعتباره امتدادا للساحة الايرانية فيما تم القبول بربطه بملف التفاوض بمعزل عن دور للدولة اللبنانية وبمعزل عن شروط تضمن سيادتها ووضح حل للاعتداءات الاسرائيلية وايجاد حل لوضع حزب الله وضمان تسليح الجيش .
في المحصلة، فان العدو الاسرائيلي مستمر في اعتداءاته رغم الاتفاق الخارجي على وقف النار والتأكيد انه يشمل لبنان، واخطر ما في الاعتداءات سياسة القضم الحاصلة جنوباً ولا ندري منتهاها. كما ان مبادرات الحل الخارجية تجاه لبنان تكاد تكون شبه معدومة. الا انه على سواد الصورة فان مفاتيح الحل موجودة وهي في جعبة دول الخليج العربي التي هي ايضا لم تسلم من الضربات الايرانية، والتي لا شك ان لـ”صمتها” حراكا غير معلن وهو ربما لن يطول لتظهر معالمه قريباً، سيما وانها تمتلك الكثير من اوراق القوة التي تمكنها من ممارسة الضغوط على الدول المنخرطة في الحرب كما وايضا من انتشال الورقة اللبنانية والتفاوض لتحييدها عن صراع المحاور كمرحلة اولى ومن ثم تولي رعاية تسوية داخلية للبنان تعيد للدولة اللبنانية قرارها وسيادتها.











اترك ردك