وفي هذا الإطار، قال تي إم روه، رئيس قسم الأجهزة الاستهلاكية لدى “سامسونغ”، لصحيفة فاينانشال تايمز البريطانية، إن الشركة “منفتحة على التعاون الاستراتيجي” مع المزيد من مجموعات الذكاء الاصطناعي مثل “أوبن إيه آي”، بعد أن أضافت مؤخرًا محرك البحث بيربليكسيتي المدعوم بالذكاء الاصطناعي إلى نظام تشغيلها للهواتف المحمولة.
وتابع أن أبحاث “سامسونغ” تُظهر أن المستهلكين يستخدمون بشكل متزايد خدمات ذكاء اصطناعي متعددة بدلًا من الاعتماد على منصة واحدة، مضيفًا أن توفير خيارات أوسع قد يُساعد هواتف غالاكسي على التميز في سوق لم تطلق فيه “أبل” بعد العديد من ميزات الذكاء الاصطناعي التي كشفت عنها سابقًا، بحسب تقرير لصحيفة فاينانشال تايمز.
وقال روه، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي المشارك لشركة سامسونغ إلكترونيكس: “بدأنا الاستعدادات مبكرًا عن غيرنا، وهكذا تمكنا من تبوؤ الصدارة والحفاظ عليها في (مجال) الذكاء الاصطناعي للهواتف المحمولة”.
ويُبرز هذا التحرك كيف أصبح الذكاء الاصطناعي جبهة جديدة في معركة استقطاب مستخدمي الهواتف الذكية.(العربية)












اترك ردك