وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن الكينوا تحتوي على مجموعة من العناصر التي تساعد في تنظيم ضغط الدم وتحسين وظائف القلب.
وتتميز الكينوا باحتوائها على عناصر غذائية مهمة، من أبرزها الألياف التي تساعد في خفض الكوليسترول الضار (LDL)، ما ينعكس إيجاباً على صحة الأوعية الدموية. وكذلك المغنيسيوم الذي يسهم في استرخاء الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم، والبوتاسيوم الذي يساعد في تنظيم توازن السوائل في الجسم وخفض الضغط.
وأظهرت إحدى الدراسات أن تناول منتجات تحتوي على الكينوا يومياً لمدة 30 يوماً أدى إلى انخفاض ملحوظ في ضغط الدم لدى البالغين.
ولا يقتصر تأثير الكينوا على ضغط الدم فقط، بل تمتد فوائدها لتشمل خفض مستويات الكوليسترول الكلي والضار، وتقليل الوزن ومحيط الخصر، وخفض مستويات الإنسولين في الدم، إضافة إلى تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي.. وهي عوامل جميعها ترتبط بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
تتميز الكينوا بسهولة تحضيرها، إذ تُطهى خلال نحو 15 دقيقة، ويمكن استخدامها في العديد من الأطباق، مثل إضافتها إلى السلطات أو استخدامها في أطباق الحبوب مع الخضار والبروتين، وكذلك يمكن إدخالها في الشوربات واليخنات، أو تناولها في وجبات الإفطار مع الفواكه والمكسرات، أو استبدال الأرز أو البطاطا بها كطبق جانبي.
إلى جانب تناول الكينوا، ينصح الخبراء باتباع نمط حياة صحي يشمل الإكثار من الخضروات والفواكه، واختيار الحبوب الكاملة بدلاً من المكررة، وتقليل الملح والسكريات والدهون المشبعة، مع ممارسة الرياضة بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، وتجنب التدخين.
والخلاصة أن إدراج الكينوا ضمن النظام الغذائي اليومي قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة في دعم صحة القلب وخفض ضغط الدم، خاصة عند دمجها مع نمط حياة صحي ومتوازن.












اترك ردك