وبحسب التقرير، منح التأجيل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقتا إضافيا للمفاضلة بين مساري الدبلوماسية والعمل العسكري، وهما المساران اللذان سارت فيهما إدارته بالتوازي خلال نحو شهرين، كما أتاح فرصة أخيرة للمحادثات النووية التي جرت في جنيف.
وقال مسؤول أميركي إن الفترة الأخيرة شهدت “أخذا وردا مكثفا”، مشيرا إلى أن عامل الطقس كان حاضرا بالفعل، لكنه لم يكن السبب الوحيد، في حين أكد مسؤول إسرائيلي أن الجانب الأميركي كان صاحب الدور الأساسي في قرار التأجيل.
كما زُعم أن اجتماعين منفصلين كانا ضمن بنك الأهداف، وكانا يركزان على كيفية التعامل مع الاحتجاجات داخل إيران.
وخلال أسبوع التأجيل، تصاعد قلق أجهزة الاستخبارات من احتمال انتقال خامنئي إلى ملجأ تحت الأرض، فيما أشار مسؤول استخباراتي إسرائيلي إلى أن أحد أهداف التأجيل كان إعطاء انطباع بعدم وجود ضربة وشيكة لطمأنة القيادات المستهدفة.
وأكد مسؤولون أميركيون أن واشنطن كانت واضحة في التلويح بالخيار العسكري إذا رُفض العرض، مشددين على أن المفاوضات لم تكن خدعة بل محاولة جدية للتوصل إلى اتفاق.











اترك ردك