في رمضان، تتغير مواعيد النوم لدى الكثيرين بسبب السهر بعد الإفطار والاستيقاظ للسحور، ما يجعل النوم مُتقطعاً.
في المقابل، يحذر خبراء الصحة من هذا الأمر، معتبرين أنَّ هذا النمط قد ينعكس سلباً على صحة الجسم وجودة النوم.
وتشير دراسات في طب النوم إلى أن النوم المتقطع يضعف قدرة الدماغ على الوصول إلى مراحل النوم العميق الضرورية لاستعادة الطاقة وتنظيم وظائف الجسم، ما يؤدي إلى الشعور بالتعب والنعاس خلال النهار وضعف التركيز والصداع وتقلب المزاج.
كذلك، يمكن أن يؤثر اضطراب النوم في التوازن الهرموني المرتبط بالشهية والطاقة، وفق أبحاث منشورة في المكتبة الوطنية الأميركية للطب (NIH).
ويؤكد مختصون أن المشكلة لا تكمن في الصيام نفسه، بل في اضطراب الإيقاع البيولوجي الناتج عن السهر الطويل وتغيّر مواعيد النوم، ما قد ينعكس على الأداء الذهني والإنتاجية خلال النهار.
لهذا السبب، يقول المتخصصون والأطباء إنه يجب النوم بين 6 و 8 ساعات خلال 24 ساعة في رمضان، مع محاولة تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان، وإمكانية أخذ قيلولة قصيرة نهاراً لتعويض نقص النوم.












اترك ردك