في خضم الحرب المتواصلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، شددت بريطانيا على أنها لا تنوي الانخراط في المواجهة، رغم تصاعد الضغوط المرتبطة بملف مضيق هرمز وتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن منشآت الطاقة.
وفي هذا السياق، قال ستيف ريد، سكرتير الدولة للإسكان، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، تعليقاً على مهلة الـ48 ساعة التي منحها ترامب لطهران من أجل فتح المضيق، إن “بريطانيا لن تُجر إلى الحرب، لكنها ستحمي مصالحها”. وأضاف أن “ترامب يتحدث عن نفسه”.
وفي هذا السياق، قال ستيف ريد، سكرتير الدولة للإسكان، في تصريحات صحفية اليوم الأحد، تعليقاً على مهلة الـ48 ساعة التي منحها ترامب لطهران من أجل فتح المضيق، إن “بريطانيا لن تُجر إلى الحرب، لكنها ستحمي مصالحها”. وأضاف أن “ترامب يتحدث عن نفسه”.
واعتبر ريد أن الإيرانيين أظهروا “سلوكاً متهوراً منذ البداية”، مؤكداً في الوقت نفسه أن بريطانيا تتحرك من موقع دفاعي، لا هجومي.
وأشار أيضاً إلى أن لندن تعمل مع حلفائها في محاولة لخفض التوتر، مع التشديد على ضرورة ممارسة الضغط على إيران من أجل إعادة فتح مضيق هرمز.
وفي ما يتعلق بالعلاقة مع واشنطن، أوضح المسؤول البريطاني أن الروابط التاريخية بين بريطانيا والولايات المتحدة قادرة على تجاوز التباينات الحالية، رغم ما برز أخيراً من فتور على خلفية انتقادات ترامب لرئيس الوزراء كير ستارمر، بسبب ما اعتبره تأخراً بريطانياً في فتح القواعد أمام العمليات الأميركية. (العربية)











اترك ردك