ليلى بقسماطي الرافعي لم تكن اسما عابرا في الحياة الوطنية والاجتماعية والثقافية. كانت حركة لا تهدأ، وعطاء لا ينضب، وغيرة متقدة لا ينطفئ وهجها.
ذكرها يدوم ما دام في القلوب نبضاء حب ووفاء. ومع ذكرها تحضر النخوة، ويحضر النقاء، وتحضر المواقف، التي تُفتقد كالبدر في الليلة الظلماء.
في الذكرى الاربعين يوما لرحيلها لا يسع لمحبي السيدة الفاضلة إلا أن يستعيدوا شذرا من مآثرها الكثيرة، ومن فضائلها المفيضة خيرات وبركات، وهي التي كانت تقف في حياتها إلى جانب الفقير والمحتاج والمظلوم.
رافقت ذوجها الراحل عبد المجيد الرافعي، نائبا في الندوة البرلمانة، وطبيبا انسانيا. استلهمت منه الكثير.
كانت تعطي من دون حساب، ومن دون منة، ومن دون استئذان. لم تكن تتوقع مردودا لعطاءاتها. كانت محبة الناس كافية.
في ذكراها تبقى تلك السيدة الاستثنائية ملهمة لصانعي الخير، الذين لا تدري شمالهم ما تقدمه يمينهم. فغيابك ترك فراغا كبيرا.
ذكرها يدوم ما دام في القلوب نبضاء حب ووفاء. ومع ذكرها تحضر النخوة، ويحضر النقاء، وتحضر المواقف، التي تُفتقد كالبدر في الليلة الظلماء.
في الذكرى الاربعين يوما لرحيلها لا يسع لمحبي السيدة الفاضلة إلا أن يستعيدوا شذرا من مآثرها الكثيرة، ومن فضائلها المفيضة خيرات وبركات، وهي التي كانت تقف في حياتها إلى جانب الفقير والمحتاج والمظلوم.
رافقت ذوجها الراحل عبد المجيد الرافعي، نائبا في الندوة البرلمانة، وطبيبا انسانيا. استلهمت منه الكثير.
كانت تعطي من دون حساب، ومن دون منة، ومن دون استئذان. لم تكن تتوقع مردودا لعطاءاتها. كانت محبة الناس كافية.
في ذكراها تبقى تلك السيدة الاستثنائية ملهمة لصانعي الخير، الذين لا تدري شمالهم ما تقدمه يمينهم. فغيابك ترك فراغا كبيرا.












اترك ردك