في موقف موحد نادر، دعت نحو 100 مؤسسة ومنظمة إعلامية دولية، من بينها وكالة “فرانس برس”، إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى التراجع عن خططها الهادفة إلى تقصير مدة تأشيرات الصحافيين الأجانب.
الرسالة المفتوحة الموجهة إلى البيت الأبيض حذرت من أن هذه الخطوة “ستقيد حرية الصحافة، وتؤدي إلى تقليص كمية ونوعية التغطية الإعلامية من داخل الولايات المتحدة”، معتبرة أنها تضر بـ”المكانة العالمية لأميركا بدلاً من تعزيزها”.
من أبرز الموقعين على الرسالة: هيئة بي بي سي البريطانية، محطة زي دي إف الألمانية، وكالتا “أسوشييتد برس” و”رويترز”، إضافة إلى منظمات مدافعة عن حرية الصحافة مثل مراسلون بلا حدود والاتحاد الدولي للصحافيين.
المؤسسات شددت على أن الصحافيين الأجانب يلعبون دوراً محورياً في نقل صورة متوازنة عن الولايات المتحدة إلى العالم، وأن التضييق عليهم يبعث برسالة سلبية تتناقض مع المبادئ الأميركية في حرية التعبير.










اترك ردك