وأوضحت ماتشادو، في حديث لصحيفة “بوليتيكو” عبر “بودكاست” يُنشر لاحقاً، أن هذا الجدول الزمني يعتمد بشكل أساسي على موعد انطلاق العملية، مشيرة إلى أنها لم تناقش بعد التفاصيل الزمنية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم لقائهما الأخير في البيت الأبيض الذي أعقب العملية العسكرية الأميركية للإطاحة بنيكولاس مادورو في أوائل كانون الثاني الماضي.
يأتي تصريح ماتشادو في وقت يلف فيه الغموض مستقبل فنزويلا السياسي، لا سيما مع إشارات الرئيس ترامب إلى احتمال استمرار الإشراف الأميركي لسنوات، خاصة في قطاع البنية التحتية النفطية. وكان ترامب قد صرح لصحيفة “نيويورك تايمز” في كانون الثاني الماضي بأن “الوقت وحده كفيل بإخبارنا” بمدة هذا الإشراف.
يُسجل لماتشادو تحول في استراتيجيتها؛ فبعدما طالبت في عام 2024 بنقل السلطة بناءً على نتائج الانتخابات التي وصفتها حينذاك بـ”المزورة”، باتت اليوم تدفع نحو انتخابات جديدة بالكامل.
يُذكر أن فنزويلا تخضع حالياً لحكم الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز (نائبة مادورو السابقة) منذ اعتقال الأخير، في ظل مرحلة انتقالية لم تتضح معالمها النهائية بعد.











اترك ردك